الشيخ عباس القمي
658
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
محض حلّيت نظر به مادرش ، و حواشى بر وجيزه و « لك » و « يب » و شرح قواعد ، إلى غير ذلك . قال الشيخ أبو على في منتهى المقال : و منها : حاشيته على كتاب الطهارة و الصلاة من المدارك . نبّه على غفلات الشارح قدس سرّه و قد رآه في المنام و اعترف له بذلك و أظهر الرضا بما هنا لك - انتهى . « 1 » و حكي عنه رحمه اللّه : أنّه سأل بم بلغت ما بلغت من العلم و العزة و الشرف و القبول في الدنيا و الآخرة ؟ فكتب في الجواب : لا أعلم من نفسى شيئا أستحقّ ذلك ، إلّا أنّي لم أكن أحبّ نفسى شيئا أبدا و لا أجعلها في عداد الموجودين و لم آل جهدا في تعظيم العلماء و المحمدة على أسمائهم و لم أترك الاشتغال به تحصيل العلم مهما استطعت و قدمته على كلّ مرحلة أبدا . و بالجمله : در سنهء 1208 به رحمت اللّه پيوست و در رواق مطهّر جناب ابو عبد اللّه الحسين عليه السّلام در پايين پاى شهدا مدفون شد . و صاحب تكمله فرموده كه ، ديدم به خط آقا سيد صدر الدين عاملى و آقا سيد محمد باقر رشتى - كه هر دو تلميذ وحيد بهبهانى بودند - كه وفات آن بزرگوار در سنهء 1206 بوده نه دويست و هشت چنانچه علّامهء نورى فرموده ، و هم فرموده كه ، آقا سيد مهدى قزوينى حلّى جمع كرده رسائل آقاى بهبهانى را در اصول و مرتب گردانيده و ناقص آنها را تتميم نموده . و در فردوس التواريخ است كه ، آن سرور ابرار ، پيوسته شب و روز به تربيت طلاب و اهل علم اشتغال داشتند و از بركت نفس قدسيهء آن جناب علما و فضلاى بسيارى به درجهء علم و مقامات بلند ارتقا نمودند ؛ مثل آقاى بحر العلوم - عطر اللّه مرقده الشريف - كه فضايل و مناقب آن سرور لا تحصى است ، حتى اينكه بعضى احتمال دادهاند كه شايد مروّج اين مائه ، آن جناب باشد و احوال آن جناب را مجملا در اول سفينة النجاة كه شرح اشعار دربار آن سرور است نقل نمودهام و مثل صاحب رياض ، و ميرزاى قمى صاحب قوانين ، و جناب شيخ الاجل الاعظم شيخ جعفر نجفى ، و ميرزا مهدى شهرستانى ، و ملا مهدى نراقى ، و ميرزا مهدى خراسانى ، و ميرزا يوسف
--> ( 1 ) . منتهى المقال ، ج 6 ، ص 180